قال:
ما لبثت [إلّا] أن عاينت جهازها إلى اللّه تعالى حتّى قبضت، و أمر بتجهيزها فجهّزت و اخرجت، فصلّى عليها و صلّينا معه، و خرجت الشيعة فصلّوا عليها و حملت إلى حفرتها، و أمرنا سيّدنا بزيارتها و تلاوة القرآن عندها و التبرّك بالدعاء هناك.
- قلت: روى أبو جعفر محمد بن جرير الطبريّ في كتابه: قال: أخبرني أبو عبد اللّه قال: حدّثنا أبو محمد هارون بن موسى قال: حدّثنا أبو عليّ محمد بن همام قال: حدّثنا إبراهيم بن صالح النخعيّ، عن محمد بن عمران، عن مفضّل بن عمر قال: سمعت أبا عبد اللّه- (عليه السلام) - يقول: يكرّ مع القائم- (عليه السلام) - ثلاث عشرة امرأة.
قلت:
و ما يصنع بهنّ؟
قال:
يداوين الجرحى و يقمن على المرضى كما كان مع رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله) -.
قلت:
فسمّهنّ لي، قال: القنواء بنت الرشيد و أمّ أيمن و حبابة الوالبيّة و سميّة أمّ عمار بن ياسر و زبيدة و أمّ خالد الأحمسيّة و أمّ سعيد الحنفيّة و صبانة الماشطة و أمّ خالد الجهنيّة.
قلت:
قد مضى حديث حبابة الوالبيّة من طريق محمد بن يعقوب
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 251 · السادس و الخمسون و مائة: البرهان الذي أظهره- (عليه السلام) - لحبابة الوالبية