السادس والثلاثون: ما رواه علي بن إبراهيم أيضاً في «تفسيره» قال: حدّثني أبي، عن ابن فضّال، عن عبدالله بن بحر، عن ابن مسكان، عن أبي بصير، عن ____________ في «ح»: ما جاء لك.
بدل من: ما حالك.
( الساعة ) لم ترد في «ح».
في «ح»: مع.
تفسير القمّي 2: 214.
في «ك، ش، ح، ط» والمطبوع: عبد الرحمن بن أبي نجران، وما أثبتناه من المصدر وعنه في البحار 12: وتفسير البرهان 4:، وكذلك ذكر السيِّد الخوئي الرواية بهذا السند في معجمه 11: 124.
162 أبي عبدالله (عليه السلام) قال: سألته عن بلية أيّوب ـ وذكر الحديث ـ إلى أن قال أبو عبدالله (عليه السلام) في قوله تعالى ( وَوَهَبْنَا لَهُ أَهْلَهُ وَمِثْلَهُم مَعَهُمْ رَحْمَةً مِنَّا وَذِكْرَى لاَُولِي الألْبَابِ ) قال: «فردّ الله عليه أهله الذين ماتوا قبل البلاء، وردّ عليه أهله الذين ماتوا بعدما أصابهم البلاء كلّهم، أحياهم الله تعالى فعاشوا معه».
السابع والثلاثون: ما رواه الشهيد الثاني الشيخ زين الدين (قدس سره) في كتاب «مسكّن الفؤاد عند فقد الأحبّة والأولاد» نقلاً من كتاب «العيون والمحاسن» للشيخ المفيد: عن معاوية بن مرّة، قال: كان أبو طلحة يحبّ ابنه حبّاً شديداً، فتوفّي الولد ثمّ ذكر أنّ امرأته صبرت صبراً عظيماً، وأنّ أباه أيضاً صبر وأنّ رسول الله (صلى الله عليه وآله) لمّا علم بذلك قال: «الحمد لله الذي جعل في اُمّتي مثل صابرة بني إسرائيل» فقيل: يا رسول الله ما كان من صبرها ؟
فقال:
« كان في بني إسرائيل امرأة لها زوج ولها منه غلامان، فأمرها بطعام ليدعو الناس عليه، ففعل واجتمع الناس في دارها، فانطلق الغلامان يلعبان فوقعا في بئر كان في الدار فماتا، فكرهت أن تنغّص على زوجها الضيافة، فأدخلتهما البيت وسجّتهما بثوب.
الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة