إخوته من غير ذنب.
فقال لهم إسحاق بن جعفر:
و اللّه لقد رأيته و إنّه ليقعد من أبي إبراهيم- (عليه السلام) - بالمجلس الذي لا أجلس فيه أنا.
و قد تقدّم الحديث بطوله في الرابع و الثلاثين من معاجز أبي إبراهيم موسى الكاظم- (عليه السلام) - من أراده وقف من هناك.
- عنه: عن عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن جعفر بن يحيى، عن مالك بن اشيم، عن الحسين بن بشّار قال: كتب ابن قياما إلى أبي الحسن الرضا- (عليه السلام) - كتابا يقول فيه: كيف تكون إماما و ليس لك ولد؟
فأجابه أبو الحسن- (عليه السلام) - شبه المغضب-:
و ما علمك أنّه لا يكون لي ولد؟!
و اللّه لا تمضي الأيّام و الليالي حتى يرزقني اللّه ولدا ذكرا يفرّق به بين الحقّ و الباطل.
- و عنه: عن بعض أصحابنا، عن محمد بن عليّ، عن معاوية بن حكيم، عن ابن أبي نصر قال: قال لي ابن النجاشيّ: من الإمام بعد صاحبك؟
فاشتهي أن تسأله حتّى أعلم، فدخلت على الرضا- عليه
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 274 · الثالث: البشارة به- (عليه السلام) - قبل أن يوجد