الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٢٧٥

السلام- فأخبرته.

قال:

فقال [لي]: الإمام ابني ثمّ قال: هل يتجرّأ أحد أن يقول ابني و ليس له ولد؟

- و عنه: عن أحمد بن مهران، عن محمّد بن عليّ، عن ابن قياما الواسطي [و كان من الواقفة] قال: دخلت على عليّ بن موسى الرضا- (عليه السلام) - فقلت له: أ يكون إمامان؟

قال:

لا إلّا و أحد هما صامت.

فقلت له:

هو ذا أنت، ليس لك صامت،- و لم يكن ولد له أبو جعفر- (عليه السلام) - بعد (ذلك).

فقال لي:

و اللّه ليجعلنّ اللّه منّي ما يثبت به الحقّ و أهله، و يمحق [به] الباطل و أهله.

فولد له بعد سنة أبو جعفر- (عليه السلام) -، و كان ابن قياما واقفيّا.

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 275 · الثالث: البشارة به- (عليه السلام) - قبل أن يوجد

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.