فقال:
يا عمّ اتّق اللّه و لا تفت و في الامّة من هو أعلم منك.
فقام إليه صاحب المسألة الثانية فقال له: يا ابن رسول اللّه [ما تقول في] رجل أتى بهيمة؟
فقال:
يعزّر و يحمى ظهر البهيمة و تخرج من البلد لا يبقى على الرجل عارها.
فقال:
إنّ عمّك أفتاني بكيت و كيت، فالتفت و قال بأعلى صوته: لا إله إلّا اللّه يا عبد اللّه إنّه عظيم عند اللّه أن تقف غدا بين يدي اللّه، فيقول اللّه لك: لم أفتيت عبادي بما لا تعلم و في الامّة من هو أعلم منك؟
فقال (له) عبد اللّه بن موسى:
رأيت أخي الرضا- (عليه السلام) - و قد أجاب في هذه المسألة بهذا الجواب.
فقال (له) أبو جعفر- (عليه السلام) -:
إنّما سئل الرضا- (عليه السلام) - عن نبّاش نبش [قبر] امرأة ففجر بها و أخذ ثيابها، فأمر بقطعه للسرقة و جلده للزنا و نفيه للمثلة [ففرح القوم].
- و الذي رواه السيّد المرتضى في «عيون المعجزات»: قال: لمّا قبض الرضا- (عليه السلام) - كان سنّ أبي جعفر نحو سبع سنين، فاختلفت الكلمة بين الناس ببغداد و في الأمصار، و اجتمع
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 288 · الخامس: إيتائه- (عليه السلام) - الحكم صبيّا