الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٢٩٦

إنّه تنبّأ.

قال عليّ بن خالد:

فأتيت الباب و داريت البوّابين و الحجبة حتّى وصلت إليه، فإذا رجل له فهم.

فقلت:

يا هذا ما قصّتك و ما أمرك؟

قال:

إنّي كنت رجلا بالشام أعبد اللّه في الموضع الذي يقال له: موضع رأس الحسين- (عليه السلام) -، فبينا أنا في عبادتي إذ أتاني شخص فقال لي: قم بنا، فقمت معه، فبينا أنا معه إذ أنا في مسجد الكوفة.

فقال لي:

تعرف هذا المسجد؟

فقلت:

نعم هذا مسجد الكوفة.

قال:

فصلّى و صلّيت معه، فبينا أنا معه إذ أنا في مسجد الرسول- (صلّى اللّه عليه و آله) - بالمدينة، فسلّم على رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله) - و سلّمت و صلّى و صلّيت معه و صلّى على رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله) -.

فبينا أنا معه إذا أنا بمكّة، فلم أزل معه حتّى قضى مناسكه و قضيت مناسكي معه.

فبينا أنا معه إذا أنا في الموضع الذي كنت أعبد اللّه فيه بالشام، و مضى الرجل.

فلمّا كان العام القابل إذا أنا به ففعل مثل فعلته الأولى.

فلمّا فرغنا من مناسكنا و ردّني إلى الشام و همّ بمفارقتي قلت له: سألتك بالحقّ الذي أقدرك على ما رأيت إلّا أخبرتني من أنت؟

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 296 · التاسع: خبر الشاميّ‏

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.