الثاني والأربعون: ما رواه ابن بابويه أيضاً في «اعتقاداته» مرسلاً: أنّ أصحاب الكهف لبثوا في كهفهم ثلاثمائة سنين وازدادوا تسعاً، ثمّ بعثهم الله فرجعوا إلى الدنيا ليتساءلوا بينهم وقصّتهم معروفة.
قال ابن بابويه:
فإن قال قائل: قد قال الله ( وَتَحْسَبُهُمْ أَيْقَاظاً وَهُمْ رُقُودٌ ) ____________ في «ح»: فمات.
بدل من: ثمّ مات.
اعتقادات الصدوق: 61 ( ضمن مصنّفات المفيد ج 5 ).
تفسير القمّي 1: 86.
سورة البقرة 2: 56.
اعتقادات الصدوق: 61 ( ضمن مصنّفات المفيد ج 5 ).
في «ح، ط»: يُخرج.
اعتقادات الصدوق: 62 ( ضمن مصنّفات المفيد ج 5 ).
سورة الكهف 18: 18.
165 قيل له: إنّهم كانوا موتى، وقد قال الله عزّوجلّ ( مَنْ بَعَثَنَا مِن مَّرْقَدِنَا هذَا مَا وَعَدَ الرَّحْمنُ وَصَدَقَ الْمُرْسَلُونَ ) وإن قالوا ذلك فإنّهم كانوا موتى ومثل هذا كثير «انتهى».
الثالث والأربعون: ما رواه الشيخ تقي الدين إبراهيم بن علي العاملي الكفعمي في «مصباحه» ـ في الفصل الثلاثين في أدعية الأنبياء (عليهم السلام) دعاء آصف (عليه السلام) ـ: روي أنـّه أتى بعرش بلقيس بهذا الدعاء وإنّ به كان عيسى (عليه السلام) يحيي الموتى، وهو: «اللهمّ إنّي أسألك بأنّك لا إله إلا أنت» وذكر دعاءً قصيراً.
الرابع والأربعون: ما رواه الشيخ الجليل أبو منصور أحمد بن علي بن أبي طالب الطبرسي في كتاب «الاحتجاج على أهل اللجاج» ـ في احتجاج الصادق (عليه السلام) على الزنديق الذي سأله عن مسائل كثيرة ـ في حديث طويل يقول فيه الزنديق: فلو أنّ الله ردّ إلينا من الأموات في كلّ مائة عام لنسأله عمّن مضى منّا إلى ما صاروا وكيف حالهم ؟
الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة