مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٣٠١
فقال:
يا هذا لا و اللّه ما فعل هذا قطّ إلّا في هذا اليوم.
فقلت في نفسي:
هذا من عملي أنا جنيته، ثمّ قلت: أنتظره حتّى يخرج فلعلّي أنال ما أردت إذا خرج.
فلمّا خرج و تلبّس دعا بالحمار، فادخل المسلخ و ركب من فوق الحصير و خرج- (عليه السلام) -.
فقلت في نفسي:
قد و اللّه آذيته و لا أعود [و لا] أروم ما رمت منه أبدا، و صحّ عزمي على ذلك.
فلمّا كان وقت الزوال من ذلك اليوم أقبل على حماره حتّى نزل في الموضع الذي كان ينزل فيه في الصحن، فدخل و سلّم على رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله) -، و جاء إلى الموضع الذي كان يصلّي فيه في بيت فاطمة- (عليها السلام) - و خلع نعليه و قام يصلّي.
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 301 · العاشر: علمه- (عليه السلام) - بما في النفس