الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٣٠٥

قال:

و كلّمني جمّال أن اكلّمه له يدخله في بعض اموره، فدخلت عليه لا كلّمه [له]، فوجدته يأكل و معه جماعة و لم يمكّني كلامه.

فقال- (عليه السلام) -:

يا أبا هاشم كل، و وضع بين يديّ ثمّ قال- ابتداء منه من غير مسألة-: يا غلام انظر [إلى] الجمّال الّذي أتانا به أبو هاشم فضمّه إليك.

قال:

و دخلت معه ذات يوم بستانا فقلت له: جعلت فداك إنّي لمولع بأكل الطين، فادع اللّه لي، فسكت.

ثمّ قال لي بعد [ثلاثة] أيام- ابتداء منه-: يا أبا هاشم قد أذهب اللّه عنك أكل الطين.

قال أبو هاشم:

فما شيء أبغض إليّ منه اليوم.

و رواه أبو عليّ الطبرسيّ في «إعلام الورى»: قال: في كتاب «أخبار أبي هاشم الجعفريّ» للشيخ أبي عبد اللّه أحمد بن محمد بن عيّاش الذي أخبرني بجميعه السيّد أبو طالب محمد بن الحسين الحسينيّ القصّي الجرجاني- (رحمه الله) - قال: أخبرني والدي السيّد أبو عبد اللّه الحسين بن القصّي، عن الشريف أبي الحسين طاهر بن محمّد الجعفريّ، عنه [قال:] حدّثني أبو عليّ أحمد بن محمد بن يحيى العطّار القمّي، عن عبد اللّه بن جعفر الحميريّ قال: قال أبو هاشم داود بن القاسم الجعفريّ: دخلت على أبي جعفر الثاني- (عليه السلام) - و معي ثلاث

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 305 · الثالث عشر: إخباره- (عليه السلام) - بالغائب‏

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.