الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٣٠٧

و قال: اظنّك عطشان؟

فقلت:

أجل.

فقال:

يا غلام أو يا جارية اسقنا ماء.

فقلت في نفسي:

الساعة يأتونه بماء يسمّونه به، فاغتممت لذلك، فأقبل الغلام و معه الماء، فتبسّم في وجهي ثمّ قال: يا غلام ناولني الماء، فتناول الماء فشرب، ثمّ ناولني فشربت، (و أطلت عنده فدعى بالماء)، ثمّ عطشت أيضا و كرهت أن ادعوا بالماء، ففعل ما فعل في الاولى.

فلمّا جاء الغلام و معه القدح قلت في نفسي مثل ما قلت في الاولى، فتناول القدح ثمّ شرب ثمّ ناولني و تبسّم.

قال محمد بن حمزة:

فقال لي: هذا الهاشميّ، و أنا أظنّه كما يقولون.

و رواه أبو جعفر محمد بن جرير الطبريّ في «كتابه»: عن محمد ابن عليّ بن حمزة الهاشميّ.

و رواه ابن شهرآشوب في «المناقب»: عن محمد بن حمزة الهاشميّ.

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 307 · الرابع عشر: علمه- (عليه السلام) - بحال الإنسان‏

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.