مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٣٠٩
فقال:
«الحمد للّه» حتّى أحصيت له أربعا و عشرين مرّة.
فقلت:
يا سيّدي لو علمت أنّ هذا يسرّك لجئت حافيا أعدوا إليك.
قال:
يا محمد أو لا تدري ما قال- لعنه اللّه- لمحمد بن عليّ أبي؟
قال:
قلت: لا.
قال:
خاطبه في شيء، فقال: أظنّك سكران!
فقال أبي- (عليه السلام) - «اللّهمّ إن كنت تعلم أنّي أمسيت لك صائما فأذقه طعم الحرب و ذلّ الأسر» فو اللّه ما ذهبت الأيّام حتى حرب ماله و ما كان له، ثمّ اخذ أسيرا و هو ذا قد مات- لا (رحمه الله) - و قد أدال اللّه عزّ و جلّ منه و ما زال يديل اولياءه من أعدائه.
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 309 · السادس عشر: استجابة دعائه- (عليه السلام) -