فقال أبي لمن عنده الرقاع:
أحضروا الرقاع، فأحضروها.
فقال لهم:
هذا ما امرت به.
فقال بعضهم:
قد كنّا نحبّ أن يكون معك في هذا الأمر شاهد آخر.
فقال لهم:
قد أتاكم اللّه عزّ و جلّ به، هذا أبو جعفر الأشعريّ يشهد لي بسماع هذه الرسالة، و سأله أن يشهد بما عنده، فأنكر أحمد أن يكون سمع من هذا شيئا، فدعاه أبي إلى المباهلة.
فقال:
لمّا حقّق عليه قال: قد سمعت ذلك و هذه مكرمة كنت أحبّ أن تكون لرجل من العرب لا لرجل من العجم، فلم يبرح القوم حتّى قالوا بالحقّ جميعا.
- و في نسخة الصفوانيّ: محمّد بن جعفر الكوفيّ، عن محمد بن عيسى بن عبيد، عن محمد ابن الحسين الواسطي أنّه سمع أحمد بن أبي خالد مولى أبي جعفر- (عليه السلام) - يحكي أنّه أشهده على هذه الوصيّة المنسوخة: شهد أحمد بن أبي خالد مولى أبي جعفر- (عليه السلام) - أنّ أبا جعفر محمد بن عليّ بن موسى بن جعفر بن محمّد بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب- عليهم
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 314 · العشرون: علمه- (عليه السلام) - بقرب أجله