التاسع والأربعون: ما رواه الراوندي في كتاب «الموازاة بين المعجزات» ـ الذي ألحقه وأضافه إلى كتاب «الخرائج والجرائح» ـ قال: قال الصادق (عليه السلام): «إنّ الله تعالى ردّ على أيّوب أهله وولده الذين هلكوا بأعيانهم، وأعطاه مثلهم معه، وكذلك ردّ الله عليه ماله ومواشيه بأعيانها وأعطاه مثلها».
الخمسون: ما رواه الراوندي في كتاب «الموازاة» أيضاً عن الصادق (عليه السلام) قال: «إنّ عزيراً أماته الله مائة عام، ثمّ بعثه وأحياه وكان معه اللبن لم يتغيّر، قال: ولمّا ____________ ( إليكِ ) لم ترد في « ط».
الخرائج والجرائح 2:.
أمالي الصدوق:.
الخرائج والجرائح 2: 933.
168 مرّ عزير على قرية وهي خاوية على عروشها خراب أهلها كلّهم موتى، فعلم أنّهم ماتوا بسخط الله، فدعا ربّه فقال تعالى: رشّ عليهم الماء ففعل فأحياهم الله وهم اُلوف، وبعثه إليهم رسولاً وعاش سنين ».
الحادي والخمسون: ما رواه الراوندي أيضاً في كتاب «الموازاة» رفعه قال: « إنّ عيسى (عليه السلام) بعث رجلاً إلى الروم لا يداوي رجلاً إلا أبرأه، ثمّ بعث آخر وعلّمه الذي يُحيي به الموتى، فدعا الروم فاُدخل على الملك، فقال: أنا اُحيي الموتى، وكان للملك ولد قد مات، فركب الملك والناس معه إلى قبر ابنه، فدعا رسول عيسى (عليه السلام) وأمّن طبيب الملك الذي هو رسول المسيح أوّلاً.
فانشقّ القبر وخرج ابن الملك ثمّ جاء يمشي حتّى جلس في حجر أبيه، فقال: يا بنيّ مَنْ أحياك ؟
فنظر إلى الرسولين فقال: هذا وهذا، فقاما وقالا: أيّها الملك إنّا رسولا المسيح، فآمن الملك وأهل بيته في الحال ».
الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة