مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٣١٧
و قد سمعه غير واحد.
فقلت في نفسي:
استعطفه على زكريّا بن آدم لعلّه يسلم ممّا قال في هؤلاء.
ثمّ رجعت إلى نفسي فقلت: من أنا [حتى] أتعرّض في هذا و شبهه لمولاي هو أعلم بما يصنع!
فقال (لي):
يا أبا عليّ ليس على مثل أبي يحيى يعجل، و قد كان لأبي من خدمته- (صلوات الله عليه) -.
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 317 · الحادي و العشرون: علمه- (عليه السلام) - بما في النفس