الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٣٣٢

أر مثله قطّ، فأتيت به، فأخذ الرضا- (عليه السلام) - بعد ما صلّى عليه، فوضعه في التابوت و صفّ قدميه و صلّى ركعتين، لم يفرغ منهما حتّى علا التابوت، فانشقّ السقف فخرج منه التابوت و مضى. فقلت: يا ابن رسول اللّه الساعة يجيئنا المأمون و يطالبنا بالرضا- (عليه السلام) - فما نصنع؟ فقال لي: «اسكت فانّه سيعود، يا أبا الصلت ما من نبيّ يموت بالمشرق و يموت وصيّه بالمغرب إلّا جمع اللّه تعالى بين أرواحهما و أجسادهما»، فما أتمّ الحديث حتّى انشقّ السقف و نزل التابوت، فقام- (عليه السلام) - فاستخرج الرضا- (عليه السلام) - من التابوت و وضعه على فراشه كأنّه لم يغسّل و لم يكفّن. ثمّ قال لي: يا أبا الصلت قم فافتح الباب للمأمون، ففتحت الباب فإذا المأمون و الغلمان على الباب، و ساق الحديث بطوله. و قد تقدّم في الباب الثامن من معاجز الرضا- (عليه السلام) - و هو الرابع عشر و مائة. - عنه: قال: حدّثنا تميم بن عبد اللّه بن تميم القرشيّ- - قال: حدّثني أبي قال: حدّثني محمد بن موسى قال:

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 332 · السابع و الثلاثون: تجهيزه والده- (عليهما السلام) - و ما في ذلك من المعجزات‏

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.