الخامس والخمسون: ما رواه ابن بابويه في كتاب «الأمالي» ـ في المجلس السابع والثلاثين ـ: عن علي بن الحسين بن شاذويه، عن محمّد بن عبدالله بن جعفر الحميري، عن أبيه، عن يعقوب بن يزيد، عن محمّد بن أبي عمير، عن أبان بن عثمان، عن أبان بن تغلب، عن عكرمة، عن ابن عبّاس، قال: لمّا مضى لعيسى (عليه السلام) ثلاثون سنة، بعثه الله عزّوجلّ إلى بني إسرائيل، فلقيه إبليس على عقبة بيت المقدس ـ وهي عقبة أفيق ثمّ ذكر ما جرى بينهما من المكالمات إلى أن ____________ مختصر البصائر:، باب الكرّات وحالاتها وما جاء فيها.
سورة البقرة 2: 243.
مختصر البصائر:، باب الكرّات وحالاتها، وأورده العيّاشي في تفسيره 1:.
عقبة أفيق: العقبة: بالتحريك هو جبل طويل يعرض للطريق فيأخذ فيه، وهو صعب إلى صعود الجبل.
وأفيق: قرية من حوران في طريق الغور في أوّل العقبة.
معجم البلدان 4: 151، عقبة و 1: أفيق.
171 قال ـ: فقال إبليس: أنت الذي بلغ من عظم ربوبيتك أنّك تخلق من الطين كهيئة الطير، فتنفخ فيه فيصير طيراً ؟
فقال عيسى (عليه السلام):
«بل العظمة للذي خلقني وخلق ما سخّر لي» قال إبليس: فأنت الذي بلغ من عظم ربوبيّتك أنّك تحيي الموتى ؟
قال عيسى:
«بل العظمة للذي بإذنه اُحييهم ولابدّ من أن يميت ما أحييت ويميتني» الحديث.
السادس والخمسون: ما رواه علي بن إبراهيم بن هاشم في «تفسيره» عند قوله تعالى ( أَوْ كَالَّذِي مَرَّ عَلَى قَرْيَة ) الآية قال: حدّثني أبي، عن النضر بن سويد، عن يحيى الحلبي، عن هارون بن خارجة، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: «لمّا عملت بنو إسرائيل بالمعاصي ـ وذكر الحديث بطوله ـ وأنّ الله سلّط عليهم بخت نصّر فقتلهم ـ إلى أن قال ـ: فخرج ارميا فنظر إلى سباع البرّ وسباع الطير تأكل من تلك الجيف، ففكّر في نفسه وقال: أنّى يُحيي هذه الله بعد موتها فأماته الله مائة عام ثمّ بعثه أي أحياه، لمّا رحم الله بني إسرائيل وأهلك بخت نصّر، ردّ بني إسرائيل إلى الدنيا» الحديث.
الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة