أقول: هذا الحديث مع قوّة سنده جدّاً يدلّ على أنّ الله أحيا بني إسرائيل بعد القتل وأحيا نبيّهم بعد الموت وردّه إليهم، فرجع ورجعوا إلى الدنيا وبقوا مدّة ____________ من قوله: ( خلقني وخلق ) إلى هنا لم يرد في «ح».
أمالي الصدوق:، المجلس السابع والثلاثون.
سورة البقرة 2: 259.
تفسير القمّي 1: 90.
( الحديث ) أثبتناه من «ح، ش، ك».
172 طويلة.
السابع والخمسون: ما رواه الراوندي في الباب السابع من كتاب «الخرائج والجرائح»: عن يونس بن ظبيان، قال: قلت للصادق (عليه السلام): قوله عزّوجلّ لابراهيم ( فَخُذْ أَرْبَعَةً مِنَ الطَّيْرِ فَصُرْهُنَّ ) الآية، قال: «نعم قد كان ذلك، فتحبّون أن اُريكم مثله» الحديث.
الثامن والخمسون: ما رواه الحسن بن سليمان بن خالد القمّي في «رسالته» نقلاً من كتاب «مختصر البصائر» لسعد بن عبدالله: عن محمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب، عن وهيب بن حفص، عن أبي بصير، قال: دخلت على أبي عبدالله (عليه السلام) فقلت: إنّا نتحدّث أنّ عمر بن ذر [ لا يموت حتّى يقاتل قائم آل محمّد (صلى الله عليه وآله)، فقال (عليه السلام): «إنّ مثل عمر بن ذر مثل ] رجل كان في بني إسرائيل يقال له: عبد ربّه، وكان يدعو أصحابه إلى ضلالة فمات، فكانوا يلوذون بقبره ويتحدّثون عنده، إذ خرج عليهم من قبره ينفض التراب عن رأسه ويقول لهم: كيت وكيت».
الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة