(المحمر)، ثمّ اخضرّ حتى صار (كأعظم شيء يكون في الأعواد المورقة الخضر)، ثمّ تلاصق جسده حتّى صار في صورته الاولى و عاد لونه إلى اللّون الأوّل، فسقطت لوجهي لهول ما رأيت.
فصاح بي: يا عسكر كم تشكّون فينا و تضعفون قلوبكم، و اللّه لا وصل إلى حقيقة معرفتنا إلّا من منّ اللّه [بنا] عليه و ارتضاه لنا وليّا.
قال عسكر:
فآليت ألّا افكّر في نفسي إلّا بما ينطق به لساني.
- ابن شهرآشوب في «المناقب»: قال عسكر مولى أبي جعفر- (عليه السلام) -: دخلت عليه فقلت في نفسي: يا سبحان اللّه ما أشدّ سمرة مولاي و أضوأ جسده.
قال:
فو اللّه ما استتممت كلامي في نفسي حتّى تطاول و عرض جسده، و امتلأ به الإيوان إلى سقفه، و مع جوانب حيطانه.
ثمّ رأيت لونه و قد اظلم حتّى صار كالليل المظلم، ثمّ ابيضّ [حتى صار] كأبيض ما يكون من الثلج، ثمّ احمرّ [حتى صار] كالعلق
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 345 · الثالث و الأربعون: تكوين حالات جسده- (عليه السلام) -