مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٣٤٦
المحمر ثمّ أخضرّ حتّى صار [كأخضر] ما يكون من الأغصان المورقة الخضرة، ثمّ تناقص جسمه حتّى صار في صورته الاولى و عاد لونه الأوّل و سقطت لوجهي مما رأيت.
فصاح بي: يا عسكر تشكّون فننبّئكم و تضعفون فنقوّيكم، و اللّه لا وصل إلى حقيقة معرفتنا إلّا من منّ اللّه عليه [بنا] و ارتضاه لنا وليّا.
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 346 · الثالث و الأربعون: تكوين حالات جسده- (عليه السلام) -