الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٣٥٢

محمّد- (صلّى اللّه عليه و آله) - و هو خمسمائة درهم جيادا، فهل زوّجته يا أمير المؤمنين بها على هذا الصداق المذكور؟

فقال المأمون:

نعم قد زوّجتك يا أبا جعفر (أمّ الفضل) ابنتي على [هذا] الصداق المذكور، فهل قبلت النكاح؟

فقال أبو جعفر- (عليه السلام) -:

قد قبلت ذلك و رضيت به.

فأمر المأمون أن يقعد الناس على مراتبهم في الخاصّة و العامّة.

قال الريان:

و لم نلبث أن سمعنا أصواتا تشبه أصوات الملّاحين في محاوراتهم، فاذا الخدم يجرّون سفينة مصنوعة من فضّة مشدودة بالحبال من الإبريسم [علي عجلة] مملوءة من الغالية، فأمر المأمون أن يخضّب لحى الخاصّة من تلك الغالية، ثمّ مدّت إلى دار العامّة، فطيّبوا منها، و وضعت الموائد فأكل الناس، و خرجت الجوائز إلى كلّ قوم على قدرهم.

فلمّا تفرّق الناس و بقي من الخاصّة من بقي، قال المأمون لأبي جعفر- (عليه السلام) -: إن رأيت جعلت فداك أن تذكر الفقه فيما فصّلته من

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 352 · الخامس و الأربعون: غزارة علمه- (عليه السلام) - في صغر سنّه‏

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.