الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٣٥٦

أ فلا تعلمون الآن ما اختصّ اللّه به هؤلاء القوم، و إنّهم ذريّة [طيّبة] بعضها من بعض يجري لآخرهم ما يجري لأوّلهم؟!

قالوا:

صدقت يا أمير المؤمنين، ثم نهض القوم.

فلمّا كان من الغد أحضر الناس و حضر أبو جعفر- (عليه السلام) - و صار القوّاد و الحجّاب و الخاصّة و العمّال لتهنئة المأمون و أبي جعفر- (عليه السلام) -، فاخرجت ثلاثة أطباق من الفضّة فيها بنادق مسك و زعفران معجون، في أجواف تلك البنادق رقاع مكتوبة بأموال جزيلة و عطايا سنيّة و إقطاعات.

فأمر المأمون بنثرها على القوم من خاصّته، فكان كلّ من وقع في يده بندقة أخرج الرقعة التي فيها و التمسه فأطلق له، و وضعت البدر، فنثر ما فيها على القواد و غيرهم، و انصرف الناس و هم أغنياء بالجوائز و العطايا، و تقدّم المأمون بالصدقة على كافّة المساكين، و لم يزل مكرما لأبي جعفر- (عليه السلام) - معظّما لقدره مدّة حياته، يؤثره على ولده و جماعة أهل بيته.

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 356 · الخامس و الأربعون: غزارة علمه- (عليه السلام) - في صغر سنّه‏

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.