____________ في «ح»: كذا وكذا.
في «ح»: فسله.
وفي المصدر: فسله، قال: قصص الأنبياء:.
في المطبوع: إلى رسول.
وما في المتن أثبتناه من «ح، ش، ط، ك».
قصص الأنبياء:، وإلى هنا ينتهي ما سقط من «ك».
174 أقول: وقد تقدّم ما يدلّ على مضمون هذا الباب، ويأتي ما يدلّ عليه في الباب الذي بعده وغيره.
ولا يخفى أنّ مضمون البابين واحد لكنّي جعلت الأحاديث قسمين ; لأنّ منكر الرجعة قد رجع إلى الإقرار برجعة الشيعة وغيرهم من الرعية، وتوقّف في الإقرار برجعة الأنبياء والأئمّة (عليهم السلام)، فأردت أن يكون القسم الثاني مجموعاً في باب مفرد، وإلا فالقسمان دالاّن على مضمون واحد، وقد تجاوزا حدّ التواتر المعنوي، مع أنّي لم أنقل جميع ما ورد في ذلك، ومع ضميمة أحاديث الباب الرابع يتمّ الاستدلال على الرجعة، مع قطع النظر عن أحاديث الإخبار بالرجعة الصريحة بالكلّية، فكيف إذا انضمّ الجميع بعضه إلى بعض والله الموفّق.
____________ في «ط»: فأوقف.
175 الباب السادس في إثبات أنّ الرجعة قد وقعت في الأنبياء والأوصياء السابقين (عليهم السلام) والأحاديث في ذلك أيضاً كثيرة وأنا أقتصر منها على أخبار: الأوّل: ما رواه ثقة الإسلام أبو جعفر الكليني ـ في باب النوادر من كتاب الجنائز ـ: عن علي بن محمّد، عن بعض أصحابنا، عن علي بن الحكم، عن ربيع بن محمّد، عن عبدالله بن سليم العامري، عن أبي عبدالله (عليه السلام)، قال: « إنّ عيسى (عليه السلام) جاء إلى قبر يحيى بن زكريا (عليهما السلام) ـ وكان سأل ربّه أن يحييه له ـ فدعاه فأجابه وخرج إليه من القبر، فقال له: ما تريد منّي ؟
قال:
أريد أن تؤنسني كما كنت في الدنيا، فقال له: يا عيسى ما سكنت عنّي حرارة الموت وأنت تريد أن تعيدني إلى الدنيا وتعود عليَّ حرارة الموت، فتركه فعاد إلى قبره ».
الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة