الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٣٦١

محمّد بن عليّ- (عليه السلام) - زوجك.

فدخلني من الغيرة ما لا أقدر على احتماله، و هممت أن أخرج و أسيح في البلاد، و كاد الشيطان يحملني على الإساءة بها، فكظمت غيظي و أحسنت رفدها و كسوتها، فلمّا خرجت عنّي لم أتمالك أن نهضت و دخلت [على] أبي، فأخبرته بذلك و كان سكرانا لا يعقل.

فقال:

يا غلام عليّ بالسيف، فأتى به ثمّ ركب و قال: و اللّه لاقطّعنّه!

فلمّا رأيت ذلك قلت: إنّا للّه و إنّا إليه راجعون، ما صنعت بنفسي و زوجي، و جعلت ألطم وجهي.

فدخل عليه أبي، و ما زال يضربه بالسيف حتّى قطعه.

ثمّ خرج و خرجت هاربة خلفه، و لم أرقد ليلتي غمّا و قلقا.

فلمّا أصبحت أتيت أبي و قلت [له]: أ تدري ما صنعت البارحة؟

قال:

و ما صنعت؟

قلت:

قتلت ابن الرضا، فبرّق عينيه و غشي عليه، فلمّا أفاق من غشوته قال: ويلك ما تقولين؟

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 361 · السابع و الأربعون: خبر زوجته أمّ الفضل و عدم تأثير السيف‏

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.