الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٣٦٣

به أثر سيف.

فبكى المأمون بكاء شديدا و قال: ما بقي بعد هذا شيء، إنّ ذلك [و اللّه] عبرة للأوّلين و الآخرين، ثمّ قال المأمون: يا ياسر أمّا ركوبي إليه و أخذ السيف و الدخول عليه فانّي أذكره، و خروجي عنه و ما فعلته فلست أذكر شيئا منه، و لا أذكر أيضا انصرافي إلى مجلسي و كيف كان أمري و ذهابي، لعن اللّه هذه الابنة لعنا وبيلا، تقدّم إليها و قل لها: يقول لك أبوك لئن جئتني بعد هذا اليوم و شكوت منه أو خرجت بغير إذنه لأنتقمنّ له منك، ثمّ صر إليه يا ياسر و ابلغه عنّي السلام و احمل إليه عشرين ألف دينار، و قدّم إليه الشهريّ الذي ركبته البارحة، و مر الهاشميّين و القوّاد بأن يركبوا إليه و يسلّموا عليه.

قال ياسر:

خرجت إلى الهاشميّين و القوّاد فأعلمتهم ذلك، و حملت المال إليه و قدت الشهريّ و صرت إليه، و دخلت عليه و أبلغته السلام، و وضعت المال بين يديه، و عرضت إليه الشهريّ، فنظر إليه ساعة، ثم تبسّم و قال: يا ياسر!

هكذا كان العهد [بيننا و بينه حتّى يهجم عليّ بالسيف، أ ما علم أنّ لي ناصرا و حاجزا يحجز] بيني و بينه؟

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 363 · السابع و الأربعون: خبر زوجته أمّ الفضل و عدم تأثير السيف‏

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.