الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٣٦٦

و أكلوا معه، و أمر لهم بالخلع و الجوائز على الأقدار.

ثمّ قال لأبي جعفر- (عليه السلام) -: انصرف في كلاءة اللّه عزّ اسمه و حفظه، فاذا كان في غد فابعث إليّ بالحرز.

فقام- (عليه السلام) - و ركب و أمر القوّاد أن يركبوا معه حتى يأتي منزله.

قال ياسر [الخادم]:

فلمّا أصبح أبو جعفر- (عليه السلام) - بعث إليّ و دعاني و دعا بجلد ظبي من رقّ، ثمّ كتب- (عليه السلام) - فيه بخطّه الحرز و هو معروف، و نسخته عند أكثر الشيعة و ليس هذا موضعه، و كنت [اثبّته].

ثمّ قال- (عليه السلام) -: يا ياسر احمله إلى أمير المؤمنين و قل له: يصنع له فصّ من فضّة.

فاذا أراد شدّه في عضده الأيمن فيتوضّأ وضوءا حسنا سابغا، و ليصلّ أربع ركعات يقرأ في كلّ ركعة «فاتحة الكتاب» و سبع مرّات «آية الكرسيّ» و سبع مرّات «شهد اللّه» و سبع مرّات «وَ الشَّمْسِ (وَ ضُحاها)» و سبع مرّات «وَ اللَّيْلِ (إِذا يَغْشى)» و سبع مرّات «قُلْ هُوَ اللَّهُ (أَحَدٌ)»، ثمّ شدّه على عضده الأيمن عند النوائب، يسلم بحول اللّه و قوّته من كلّ شيء يخافه و يحذره.

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 366 · السابع و الأربعون: خبر زوجته أمّ الفضل و عدم تأثير السيف‏

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.