و رواه الراونديّ: قال: إنّ محمّد بن إبراهيم الجعفريّ روى عن حكيمة بنت الرضا- (عليه السلام) - قالت: لمّا توفّي أخي محمد بن الرضا- (عليهما السلام) - صرت يوما [إلى] امرأته أمّ الفضل بنت المأمون العبّاسيّ لسبب احتجت إليها فيه.
قالت:
فبينما نحن نتذاكر فضل محمّد و كرمه و ما أعطاه اللّه تعالى من العلم و الحكمة، إذ قالت امرأته أمّ الفضل: يا حكيمة اخبرك عن أبي جعفر محمد بن الرضا- (عليهما السلام) - باعجوبة لم يسمع أحد بمثلها.
قلت:
و ما ذاك؟
قالت:
إنّه كان ربّما أغارني مرّة بجارية و مرة بتزويج، فكنت أشكوه إلى المأمون، فيقول: يا بنيّة احتملي، فانّه ابن رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله) -.
فبينا أنا ذات ليلة جالسة إذ أتت امرأة فقلت: من أنت؟
و كأنّها قضيب بان أو غصن خيزران.
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 367 · السابع و الأربعون: خبر زوجته أمّ الفضل و عدم تأثير السيف