الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٣٦٩

قالت:

فلمّا رأيت ذلك هويت على وجهي، ثمّ رجعت إلى منزل أبي، فبت بليلة لم أنم فيها حتى أصبحت قالت: فلمّا أصبحت دخلت إليه و هو (قائم) يصلّي و قد أفاق من السّكر، فقلت له: يا أمير المؤمنين هل تعلم ما صنعت الليلة؟

قال:

لا و اللّه فما الذي صنعت ويلك؟

قلت:

فانّك صرت إلى ابن الرضا- (عليه السلام) - و هو نائم، فقطّعته إربا إربا و ذبحته بسيفك و خرجت من عنده.

قال ويلك ما تقولين؟

قلت:

أقول: ما فعلت.

فصاح يا ياسر [و قال:] ما تقول هذه الملعونة ويلك؟

قال:

صدقت في كلّ ما قالت.

قال:

إنا للّه و إنّا إليه راجعون، هلكنا و افتضحنا، ويلك يا ياسر بادر إليه و أتني بخبره، فمضى (إليه) ثمّ عاد مسرعا فقال: يا أمير المؤمنين البشرى.

قال:

ما وراءك؟

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 369 · السابع و الأربعون: خبر زوجته أمّ الفضل و عدم تأثير السيف‏

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.