مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٣٧٥
قبل فلان كذا) [و من قبل فلان و فلان بكذا].
فخرج في التوقيع: «قد وصل ما بعثت من قبل فلان و فلان و من قبل المرأتين، تقبّل اللّه منك و رضي اللّه عنك و جعلك معنا في الدنيا و الآخرة».
فلمّا رأيت ذكر المرأتين شككت في الكتاب أنّه غير كتابه [و أنّه قد عمل عليّ دونه]، لأني كنت في نفسي على يقين أنّ الذي دفعت إليّ المرأة كان كلّه لها، و هي مرأة واحدة، فلمّا رأيت (في التوقيع) امرأتين اتّهمت فوصل كتابي.
فلمّا انصرفت إلى البلاد جاءتني المرأة فقالت: هل [أوصلت] بضاعتي؟
فقلت:
نعم، [قالت: و بضاعة فلانة؟
قلت:
و كان فيها لغيرك شيء؟
قالت:
نعم].
كان لي فيها كذا و لاختي [فلانة] كذا.
قلت:
بلى (قد) أوصلت (ذلك.
و زال ما كان عندي).
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 375 · الخمسون: علمه- (عليه السلام) - بالغائب