مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٣٨٠
فقال:
كتبت إليه كتابا، و صرت إلى المسجد على أن اصلّي ركعتين، و أستخير اللّه مائة مرّة، فان وقع في قلبي أن أبعث إليه بالكتاب بعثت به و إلّا خرّقته، ففعلت فوقع في قلبي أن لا أبعث، فخرّقت الكتاب و خرجت من المدينة.
فبينما أنا كذلك إذ رأيت رسولا و معه ثياب في منديل، (و هو) يتخلل القطار و يسأل عن محمد بن سهل القمّي حتى انتهى إليّ، فقال: مولاك بعث إليك بهذا؛ [و اذا ملاءتان].
قال أحمد بن محمد:
فقضى اللّه أنّي غسّلته حين مات فكفّنته [فيهما].
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 380 · الخامس و الخمسون: علمه- (عليه السلام) - بما في النفس