الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٣٨٢

لمّا وجّه المأمون إليه و هو بتكريت متوجّها إلى الروم، و صار في بعض الطريق في حميم الحرّ، و لا مطر و لا وحل و لا ماء به و لا حوض، قال لبعض غلمانه: اعقد ذنب برذوني، فتعجّب الناس و وقفوا حتّى عقد الغلام ذنب برذونه، ثمّ مضى و مضى الناس معه، و عمر بن الفرج يهزأ متعجّبا.

[قال:] فما مضى إلّا ميلا أو ميلين، و إذا هم بماء قد فاض من نهر، فطبق الأرض أجمع، فمضى و الناس وقوف حتّى شدّوا أذناب دوابّهم.

قال أبي:

قال عمر بن الفرج: و اللّه لو رأى أخي هذا لكفر اليوم أشدّ و أشدّ.

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 382 · السادس و الخمسون: علمه- (عليه السلام) - بما يكون‏

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.