الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٣٨٣

إنّك أردت أن تخرج عليّ؟

فقال:

و اللّه ما فعلت شيئا من ذلك.

قال:

إنّ فلانا و فلانا (و فلانا) شهدوا عليك (بذلك) و احضروا.

فقالوا:

نعم هذه الكتب أخذناها من بعض غلمانك.

قال:

و كان جالسا في نهر فرفع أبو جعفر- (عليه السلام) - يده و قال: «اللّهمّ إن كانوا كذبوا عليّ فخذهم».

قال:

فنظرنا إلى ذلك النهر كيف يزحف و يذهب و يجىء، و كلّما قام واحد وقع.

فقال المعتصم:

يا ابن رسول اللّه إنّي تائب ممّا قلت، فادع ربّك أن يسكّنه.

فقال:

اللّهمّ سكّنه إنّك تعلم أنّهم أعداؤك و أعدائي، فسكن.

و رواه صاحب «ثاقب المناقب»: عن ابن ارومة قال: إنّ المعتصم دعا جماعة من وزرائه، و ذكر الحديث.

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 383 · السابع و الخمسون: استجابة دعائه- (عليه السلام) -

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.