وقال ابن أبي الحديد في شرح النهج 7:
115: وأمّا خالد بن سنان فلم يقرأ كتاباً، ولا يدّعي شريعة، وإنّما كانت نبوّته مشابهة لنبوّة جماعة من أنبياء بني إسرائيل الذين لم يكن لهم كتب ولا شرائع، وإنّما ينهون عن الشرك، ويأمرون بالتوحيد.
وانظر المصادر التي ذكرت قصّته: تاريخ المدينة لابن شبّة 2: 433، مستدرك الحاكم 2: 600، الإصابة 4: 407، ترجمة محياة بنت خالد بن سنان العبسي، بحار الأنوار 14: 448، باب 30، وقال في آخره: بيان: الأخبار الدالّة على نبوّته أقوى وأكثر، الكامل في التاريخ لابن الأثير 1: 376، الاشتقاق لابن دريد: 278.
العانة: القطيع من حُمُر الوحش.
الصحاح 6: عون.
الكافي 8:.
( وفي قصص الأنبياء ) لم يرد في «ك».
الخرائج والجرائح 2: 952، قصص الأنبياء:.
179 أقول: لا ريب أنّهم لو نبشوه لعاش ورجع حيّاً كما أخبرهم (عليه السلام)، بل لعلّه عاش في ذلك الوقت ولو نبشوه لوجدوه حيّاً.
الخامس: ما رواه الكليني في ـ كتاب العشرة، في باب حدّ الجوار ـ: عن عدّة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن علي بن اسباط، عن عمّه يعقوب بن سالم، عن إسحاق بن عمّار، عن الكاهلي، قال: سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) يقول: « إنّ يعقوب لمّا ذهب منه يوسف وبنيامين نادى: يا ربّ أما ترحمني أذهبت ابني ؟
فقال الله عزّوجلّ:
لو أمتّهما لأحييتهما لك » الحديث.
الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة