السادس: ما رواه رئيس المحدِّثين أبو جعفر ابن بابويه في كتاب «من لا يحضره الفقيه» ـ في باب فرض الصلاة ـ قال: قال الصادق (عليه السلام): « إنّ رسول الله (صلى الله عليه وآله) لمّا اُسري به إلى السماء أمره ربّه بخمسين صلاة، فمرّ على النبيّين نبيّ نبيّ لا يسألونه عن شيء حتّى مرّ على موسى بن عمران (عليه السلام)، فقال: بأيّ شيء أمرك ربّك ؟
قال:
بخمسين صلاة، قال: سَلْ ربّك التخفيف، فإنّ اُمّتك لا تطيق ذلك » الحديث، وفيه كلام طويل بين موسى ومحمّد (عليهما السلام).
أقول: قد ظهر من هذا ومن الحديث الثاني أنّ جميع الأنبياء السابقين رجعوا وأحياهم الله تعالى ليلة الإسراء.
ويأتي مثل ذلك إن شاء الله تعالى.
السابع: ما رواه ابن بابويه أيضاً في الكتاب المذكور: بإسناده عن زيدبن علي بن الحسين (عليهم السلام) قال: سألت أبي سيِّد العابدين (عليه السلام) عن جدّنا رسول الله (صلى الله عليه وآله) ـ لمّا عرج به إلى السماء وأمره ربّه بخمسين صلاة ـ كيف لم يسأله ____________ الكافي 2:، ولم يرد فيه: يوسف (عليه السلام).
من لا يحضره الفقيه 1:.
في «ح»: الباب.
180 التخفيف عن اُمّته حتّى سأله موسى بن عمران (عليهما السلام) ؟
فقال:
«إنّه كان لا يقترح على ربّه ولا يراجعه، فلمّا سأله موسى وصار شفيعاً لاُمّته لم يجز له ردّ شفاعة أخيه موسى (عليه السلام)» الحديث.
ورواه في «العلل» في باب مفرد.
الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة