الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٤٠٣

الشيخ محمد بن مسعود العيّاشي في تفسيره: باسناده عن زرقان صاحب ابن أبي داود و صديقه بشدّة قال: رجع ابن أبي داود ذات يوم من عند المعتصم و هو مغتمّ، فقلت له في ذلك، فقال: وددت اليوم أنّي قدمت منذ عشرين سنة!

قال:

قلت له: و لم ذاك؟

قال:

لما كان هذا من الأسود!

أبي جعفر محمّد بن عليّ بن موسى- (عليهم السلام) - اليوم بين يدي أمير المؤمنين [المعتصم].

قال:

قلت له: و كيف كان ذلك؟

قال:

إنّ سارقا أقرّ على نفسه بالسرقة، و سأل الخليفة تطهيره بإقامة الحدّ عليه، فجمع لذلك الفقهاء في مجلسه، و قد أحضر محمد بن عليّ- (عليهما السلام) -، فسألنا عن القطع في أيّ موضع يجب أن يقطع؟

قال:

فقلت: من الكرسوع، قال: و ما الحجّة في ذلك؟

قال:

قلت: لأنّ اليد هي الأصابع و الكفّ إلى الكرسوع، لقول اللّه في التيمّم: فَامْسَحُوا

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 403 · الثامن و السبعون: علمه- (عليه السلام) - بما في هلاكه‏

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.