ورواه الطبرسي في «الاحتجاج».
أقول: سيأتي ما يدلّ على أنّ الله تعالى أحياهم وبعثهم أنبياء مرسلين وغير مرسلين، ومعلوم أنّ مقتضى قواعد الإماميّة: إنّ الأنبياء معصومون قبل النبوّة وبعدها، فهذه رجعة لسبعين من المعصومين (عليهم السلام)، فيجب أن يثبت مثله في هذه الاُمّة لما تقدّم، ويجب حينئذ أن يقال: إنّهم لم يطلبوا الرؤية لأنفسهم، بل طلبوها لقومهم، فهو كقول موسى: ( رَبِّ أَرِنِي أَنْظُرْ إِلَيْكَ ) ولابدّ من توجيهه بذلك ونحوه ممّا لا ينافي العصمة.
التاسع: ما رواه ابن بابويه في «عيون الأخبار» ـ في باب مجلس آخر للرضا (عليه السلام) عند المأمون ـ: عن تميم بن عبدالله بن تميم، عن أبيه، عن حمدان بن سليمان، عن علي بن محمّد بن الجهم، عن الرضا (عليه السلام) ـ في حديث طويل ـ قال: « إنّ موسى لمّا كلّمه الله رجع إلى قومه فأخبرهم، فقالوا: لن نؤمن لك حتّى نسمع كلام الله وكانوا سبعمائة ألف رجل، فاختار منهم سبعين ألفاً، ثمّ اختار منهم سبعة آلاف، ثمّ اختار منهم سبعمائة، ثمّ اختار منهم سبعين رجلاً لميقات ____________ عيون أخبار الرضا (عليه السلام) 1: 161.
الاحتجاج 2: 410.
سورة الأعراف 7: 143.
في نسخة «ش»: سبعة آلاف رجل، وفي «ح»: سبعة آلاف.
من قوله: فاختار منهم إلى هنا لم يرد في «ح».
من قوله: ( ألفاً، ثمّ اختار ) الى هنا لم يرد في نسخة «ش».
الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة