مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٤٠٦
السيّد المرتضى في «عيون المعجزات»: قال: إنّ المعتصم جعل يعمل الحيلة في قتل أبي جعفر- (عليه السلام) - و أشار إلى ابنة المأمون زوجته بأنّها تسمّه، لانّه وقف على انحرافها عن أبي جعفر- (عليه السلام) - و شدة غيرتها عليه لتفضيله أمّ أبي الحسن ابنه [عليها]، و لأنّه لم يرزق منها ولد، فاجابته إلى ذلك، و جعلت سمّا في عنب رازقيّ و وضعته بين يديه- (عليه السلام) -، فلمّا أكل منه ندمت و جعلت تبكي.
فقال- (عليه السلام) -:
ما بكاؤك و اللّه ليضربنّك اللّه بفقر لا ينجبر و بلاء لا ينستر، فماتت بعلّة في اغمض المواضع من جوارحها صارت ناصورا، فأنفقت مالها و جميع ملكها على تلك العلّة، حتّى احتاجت إلى الاسترفاد.
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 406 · التاسع و السبعون: استجابة دعائه- (عليه السلام) -