و روي أنّ الناصور كان في فرجها.
- و ذكر أبو جعفر محمد بن جرير الطبري في كتابه: قال: و كان سبب وفاته أنّ أمّ الفضل بنت المأمون لمّا تسرّى - (عليه السلام) - رزقه اللّه الولد من غيرها انحرفت عنه، (أنّها) سمّته في عنب و كان تسع عشرة حبّة، و كان يحبّ العنب، فلمّا أكله بكت، فقال لها: ممّ بكاؤك و اللّه ليضربنّك اللّه بفقر لا ينجبر و بلاء لا ينستر، فبليت بعده بعلّة في أغمض المواضع، أنفقت عليها جميع ما تملّكه حتّى احتاجت إلى رفد الناس، و قيل: إنّها سمّته في فرجه بمنديل [يمسح به عند الملامسة] فلمّا أحسّ بذلك قال لها: بلاك اللّه ببلاء لا داوء له، فوقعت الاكلة في فرجها، فكانت تنكشف للطبيب (ينظر إليها و يشيرون عليها بالدواء) فلا ينفع ذلك شيئا حتّى ماتت (في علّتها)، و دفن ببغداد بمقابر قريش إلى جنب جدّه موسى بن جعفر- (عليه السلام) -.
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 407 · التاسع و السبعون: استجابة دعائه- (عليه السلام) -