فاذا اجتمعت له هذه العدّة من أهل الإخلاص أظهر (اللّه) أمره، فاذا اكمل له العقد و هو عشرة آلاف رجل خرج بإذن اللّه عزّ و جلّ، فلا يزال يقتل أعداء اللّه حتّى يرضى اللّه تعالى.
قال عبد العظيم:
فقلت له: يا سيّدي و كيف يعلم أنّ اللّه عزّ و جلّ قد رضي؟
قال:
يلقي (اللّه) في قلبه الرحمة، فاذا دخل المدينة أخرج اللات و العزّى فأحرقهما.
- عنه: قال: حدّثنا عبد الواحد بن محمد بن عبدوس العطّار- رحمة اللّه- قال: حدّثنا عليّ بن محمّد بن قتيبة النيسابوريّ قال: حدّثنا حمدان بن سليمان قال: حدثنا الصقر بن أبي دلف قال: سمعت أبا جعفر محمّد بن عليّ الرضا- (عليهما السلام) - يقول: إنّ الامام بعدي ابني عليّ أمره أمري و قوله قولي و طاعته طاعتي، و الإمام بعده ابنه الحسن، أمره أمر أبيه [و قوله قول أبيه] و طاعته طاعة أبيه ثمّ سكت، فقلت له: يا ابن رسول فمن الإمام بعد الحسن؟
فبكى- (عليه السلام) - بكاء شديدا ثم قال: إنّ من بعد الحسن ابنه القائم بالحقّ المنتظر، فقلت له: يا ابن رسول اللّه و لم سمي القائم؟
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 410 · الحادي و الثمانون: إخباره- (عليه السلام) - بالقائم- (عليه السلام) - و غيبته