الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٤١٢

الحضيني: باسناده عن ميسّر، عن محمّد بن الوليد ابن يزيد قال: أتيت أبا جعفر- (عليه السلام) - فوجدت في فناء [باب] داره قوما كثيرين، و رأيت مسافرا جالسا في معزل منهم، فعدلت إليه فجلست معه حتّى زالت الشمس، فقمت إلى الصلاة، فصلّيت الزوال فرض الظهر و النوافل بعدها، و زدت أربع ركعات و فرض العصر، و أحسست بحركة ورائي، فالتفت فإذا أنا بأبي جعفر- (عليه السلام) -، فقمت إليه و سلّمت عليه و قبّلت يديه و رجليه، فجلس و قال [لي]: ما الذي أقدمك؟

و كان في نفسي مرض من إمامته.

فقال:

لي: سلّم، فقلت: (قد) سلّمت، فقال لي: سلّم، فقلت: يا سيّدي قد سلّمت، فقال لي: ويحك سلّم!

و تبسّم في وجهي، فأناب إليّ عقلي،

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 412 · الثالث و الثمانون: علمه- (عليه السلام) - بما في النفس و الغائب‏

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.