مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٤٢١
أقرب الناس به عهدا.
قال:
فقال: «إنّ الناس يقولون لي: إنّه مات»)، فلمّا أن قال لي: الناس علمت أنّه هو، ثمّ قال لي: «ما فعل جعفر؟» قلت: تركته أسوأ الناس حالا في السجن، قال: فقال: «أما إنّه صاحب الأمر، ما فعل ابن الزيات؟» قلت: جعلت فداك الناس معه و الامر أمره، قال: فقال: «أما إنّه شوم عليه».
قال:
ثمّ سكت و قال لي: «لا بدّ أن تجري مقادير اللّه و أحكامه، يا خيران مات الواثق، و قد قعد المتوكّل جعفر، و قد قتل ابن الزيات»، فقلت: متى جعلت فداك؟
قال:
بعد خروجك بستة أيّام.
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 421 · الثّاني: علمه- (عليه السلام) - بالغائب