____________ ( ذا القرنين ) لم يرد في «ح، ش، ط، ك».
علل الشرائع:، باب 37.
الاحتجاج 1:.
الخصال:، كمال الدين: و 5، تفسير القمّي 2: 42.
184 وقد تقدّم وجهه ويأتي ما يؤيّده إن شاء الله.
الثاني عشر: ما رواه علي بن إبراهيم في «تفسيره» مرسلاً: «إنّ ذا القرنين لمّا ضُرب على قرنه مات خمسمائة سنة، ثمّ عاش ورجع إليهم فضربوه على قرنه الآخر فمات خمسمائة سنة، ثمّ عاش ورجع إليهم فدعاهم إلى الله».
أقول: لعلّ هذا وجه تسميته عيّاشاً كما تقدّم نقله، والله أعلم.
الثالث عشر: ما رواه الطبرسي في «مجمع البيان» في تفسير قوله تعالى ( أَوْ كَالَّذِي مَرَّ عَلَى قَرْيَة وَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَى عُرُوشِهَا قَالَ أَنَّى يُحْيِيْ هذِهِ اللهُ بَعْدَ مَوْتِهَا فَأَمَاتَهُ اللهُ مِاْئَةَ عَام ثُمَّ بَعَثَهُ ) قال: «الذي مرّ على القرية قيل: هو عزير» وهو المروي عن أبي عبدالله (عليه السلام)، وقيل: «هو ارميا» وهو المرويّ عن أبي جعفر (عليه السلام)، وقيل: هو الخضر أحبّ أن يريه الله إحياء الموتى مشاهدة ( فَاَنْظُرْ إلى العِظَامِ ) قيل: المراد عظام حماره، وقيل: عظامه، وأنّ الله أوّل ما أحيا منه عينيه، فجعل ينظر إلى العظام البالية المتفرِّقة تجتمع إليه وإلى اللحم الذي أكلته السباع، يأتلف إلى العظام من هنا ومن هنا، ويلتزق بها حتّى قام وقام حماره.
الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة