الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٤٢٩

محمد بن يعقوب: عن الحسين بن الحسن الحسنيّ قال: حدّثني أبو الطيّب المثنّى يعقوب بن ياسر قال: كان المتوكّل يقول و يحكم قد أعياني أمر ابن الرضا، أبى أن يشرب معي أو ينادمني أو أجد منه فرصة في هذا، فقالوا له: فإن لم تجد منه فهذا أخوه موسى قصّاف عزّاف يأكل و يشرب و يتعشّق، قال: ابعثوا إليه فجيئوا به حتّى نموّه به على الناس و نقول ابن الرضا.

فكتب إليه و اشخص مكرما، و تلقّاه جميع بني هاشم و القوّاد و الناس على أنّه إذا وافى أقطعه قطيعة، و بنى له فيها و حوّل الخمّارين و القيان إليه و وصله و برّه، و جعل له منزلا سريّا حتّى يزوره هو فيه.

فلمّا وافى موسى تلقّاه أبو الحسن- (عليه السلام) - في قنطرة وصيف-

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 429 · العاشر: علمه- (عليه السلام) - بما يكون‏

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.