الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٤٣٠

و هو موضع يتلقّى فيه القادمون- فسلّم عليه و وافاه حقّه ثم قال [له]: «إنّ هذا الرجل قد أحضرك ليهتكك و يضع منك، فلا تقرّ له أنّك شربت نبيذا قطّ»، فقال له موسى: فإذا كان دعاني لهذا فما حيلتي؟

قال:

«فلا تضع من قدرك و لا تفعل، فإنّما أراد هتكك» فأبى عليه، فكرّر عليه، فلمّا رأى انّه لا يجيب قال: أما إنّ هذا مجلس لا تجتمع أنت و هو عليه أبدا، فأقام ثلاث سنين يبكّر كلّ يوم، فيقال له: قد تشاغل اليوم فرح فيروح، فيقال: قد سكر فبكّر، فيبكّر فيقال: شرب دواء، فما زال على هذا ثلاث سنين حتى قتل المتوكّل و لم يجتمع معه عليه.

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 430 · العاشر: علمه- (عليه السلام) - بما يكون‏

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.