الرابع عشر: ما رواه الطبرسي أيضاً في «مجمع البيان» قال: روي عن عليّ (عليه السلام): « إنّ عزيراً خرج وامرأته حامل وله خمسون سنة، فأماته الله مائة سنة ثمّ بعثه، فرجع إلى أهله ابن خمسين سنة، وله ابن له مائة سنة، فكان ابنه أكبر منه، فكان ذلك آية من آيات الله، وقيل: إنّه رجع وقد أحرق بخت نصّر التوراة فأملاها من قلبه.
____________ تفسير القمّي 2: 40، والرواية عن أبي عبدالله (عليه السلام).
سورة البقرة 2: 259.
من قوله: ( المتفرّقة تجتمع ) إلى هنا لم يرد في «ح».
مجمع البيان 2: 219.
185 وقال رجل منهم: حدّثني أبي، عن جدّي أنّه دفن التوراة في كرم، فإن أريتموني كرم جدّي أخرجتها لكم فأروه فأخرجها، فعارضوه فما خالف حرف حرفاً، فقالوا: ما جعل الله التوراة في قلبه إلا وهو ابنه، فقالوا: عزير ابن الله ».
وروى الكشّي في «كتاب الرجال» ـ في ترجمة أبي الخطّاب ـ: عن محمّد بن مسعود، عن عبدالله بن محمّد بن خالد، عن علي بن حسّان، عن بعض أصحابنا، عن أبي عبدالله (عليه السلام) في حديث قال: «لو أنّ عزيراً جال في قلبه ما قالت فيه اليهود لمحا الله اسمه من ديوان النبوّة» الحديث.
أقول: وفي نسخة اُخرى: «إنّ عزيراً جال في قلبه ما قالت فيه اليهود فمحا الله اسمه من ديوان النبوّة» وعلى هذه النسخة لا يلزم زوال نبوّته بل ذلك محال، ومحو اسمه أعمّ من ذلك، ولعلّه محي من ديوان المرسلين فبقي نبيّاً غير مرسل.
الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة