الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٤٣٤

الشيخ في «أماليه»: قال: قال أبو محمد الفحّام: حدّثني أبو الطيّب أحمد بن محمد بن بطّة قال: حدّثني خير الكاتب قال: حدّثني سليمة الكاتب- و كان قد عمل أخبار سرّ من رأى- قال: كان المتوكّل يركب [إلى الجامع]، و معه عدد ممّن يصلح للخطابة، و كان فيهم رجل من ولد العباس بن محمد يلقّب بهريسة، و كان المتوكّل يحقّره، فتقدّم إليه أن يخطب يوما فخطب و أحسن، فتقدّم المتوكّل يصلّي، فسابقه من قبل أن ينزل من المنبر، فجاء فجذب منطقته من ورائه و قال: يا أمير المؤمنين من خطب يصلّي، فقال المتوكّل: أردنا أن نخجّله فأخجلنا و كان أحد الأشرار.

فقال يوما للمتوكّل:

ما يعمل أحد بك أكثر ممّا تعمله بنفسك في عليّ بن محمّد، فلا يبقى في الدار إلا من يخدمه، و لا يتبعونه بشيل ستر و لا فتح باب و لا شيء، و هذا إذا علمه الناس قالوا: لو لم يعلم استحقاقه للأمر ما فعل به هذا، دعه إذا دخل [عليه] يشيل الستر لنفسه و يمشي كما يمشي غيره، فتمسّه بعض الجفوة فتقدّم ألا يخدم و لا يشال بين يديه ستر،

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 434 · الرابع عشر: إشالة الستور

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.