الخامس عشر: ما رواه الطبرسي أيضاً في تفسير قوله تعالى حكاية عن عيسى (عليه السلام) ( وَأُحْيِي الْمَوْتَى بِإِذْنِ اللهِ ): « إنّ عيسى (عليه السلام) أحيا أربعة أنفس عازر وكان صديقاً له ـ إلى أن قال ـ: وسام بن نوح دعاه باسم الله الأعظم فخرج من قبره، وقد شاب نصف رأسه، فقال: قد قامت القيامة ؟
قال:
لا، ولكنّي دعوتك باسم الله الأعظم » الحديث.
أقول: من المعلوم أنّ ساماً وصيّ نوح (عليه السلام).
السادس عشر: ما رواه الطبرسي في تفسير قوله تعالى ( وَاخْتَارَ مُوسَى قَوْمَهُ سَبْعِينَ رَجُلاً ) قال: « إنّ موسى اختار سبعين رجلاً حين خرج إلى الميقات ____________ مجمع البيان 2: 219.
رجال الكشّي:، والمتن مطابق لما في نسخة اُخرى.
سورة آل عمران 3: 49.
مجمع البيان 2: 366.
سورة الأعراف 7: 155.
186 ليكلِّمه الله بحضرتهم، فلمّا حضروا وسمعوا كلامه سألوا الله الرؤية فأصابتهم الصاعقة ثمّ أحياهم الله ».
السابع عشر: ما رواه الطبرسي في هذه الآية أيضاً: عن عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) قال: « إنّما أخذتهم الرجفة ـ يعني السبعين الذين اختارهم موسى ـ من أجل دعواهم ـ يعني بني إسرائيل ـ على موسى قتل هارون، وذلك أنّ موسى وهارون وشبّر وشبّير ابني هارون، خرجوا إلى سفح جبل، فنام هارون في سرير فتوفّاه الله، فلمّا مات دفنه موسى، فلمّا رجع إلى بني إسرائيل، قالوا له: أين هارون ؟
قال:
توفّاه الله، فقالوا: لا، بل أنت قتلته حسداً على خُلُقه ولينه، قال: فاختاروا من شئتم، فاختاروا منهم سبعين رجلاً، فلمّا انتهوا إلى القبر، قال موسى: ياهارون أقُتلت أم مُتّ ؟
فقام هارون فقال: ما قتلني أحد ولكن توفّاني الله، فقالوا: لن نعصي بعد هذا اليوم، فأخذتهم الرجفة وصُعقوا وماتوا، ثمّ أحياهم الله وجعلهم أنبياء ».
الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة