الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٤٣٧

كتب رقعة؟

فقال:

لا، فولّيت منصرفا، فتبعني فقال لي لست أشكّ انّك سألته دعاء لك، فالتمس لي منه دعاء، فلمّا دخلت إليه- (عليه السلام) - قال لي: يا أبا موسى هذا وجه الرضا!

فقلت:

ببركتك يا سيّدي، و لكن قالوا لي: إنّك ما مضيت إليه و لا سألته.

فقال:

إنّ اللّه تعالى علم منّا أنّا لا نلجأ في المهمّات إلا إليه و لا نتوكّل في الملمّات إلّا عليه، و عوّدنا إذا سألناه الإجابة، و نخاف أن نعدل فيعدل بنا.

قلت:

إنّ الفتح قال لي: كيت و كيت.

قال:

إنّه يوالينا بظاهره و يجانبنا بباطنه، الدعاء لمن يدعو به إذا أخلصت في طاعة اللّه، و اعترفت برسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله) -، و بحقّنا أهل البيت، و سألت اللّه تبارك و تعالى شيئا لم يحرمك.

قلت:

يا سيّدي فتعلّمني دعاء أختصّ به من الأدعية.

قال:

هذا الدعاء كثيرا [ما] أدعوا اللّه [به]، و قد سألت اللّه أن لا يخيّب من دعا به في مشهدي بعدي و هو: يا عدّتي عند العدد و يا رجائي و المعتمد و يا كهفي و السند و يا واحد يا أحد و يا قل هو اللّه أحد، أسألك اللّهمّ بحقّ من خلقته من خلقك و لم تجعل في خلقك مثلهم أحدا، أن تصلّي عليهم و تفعل بي كيت و كيت.

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 437 · الخامس عشر: علمه- (عليه السلام) - بالغائب‏

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.