مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٤٤١
و سلّم عليه و أكرمه، فلمّا أن مضى قال لنا: هو فرح بما هو فيه، و غدا يدفن قبل الصلاة.
فتعجّبنا من ذلك و قمنا من عنده و قلنا هذا علم الغيب، فتعاهدنا ثلاثة إن لم يكن ما قال أن نقتله و نستريح منه، فإنّي في منزلي و قد صلّيت الفجر، إذ سمعت غلبة فقمت إلى الباب، فإذا خلق كثير من الجند و غيرهم و هم يقولون مات فلان القائد البارحة، سكر و عبر من موضع إلى موضع فوقع و اندقّت عنقه، فقلت: أشهد أن لا إله الّا اللّه و خرجت أحضره، و إذا الرجل كما قال أبو الحسن- (عليه السلام) - ميّت، فما برحت حتّى دفنته و رجعت، فتعجّبنا جميعا من هذه الحال.
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 441 · الثامن عشر: علمه- (عليه السلام) - بالآجال