الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٤٤٥

اللّه عزّ و جلّ اصطفى محمّدا- (صلّى اللّه عليه و آله) - بالنبوّة و البرهان و اصطفانا بالمحبّة و البيان، و جعل كرامة الصفوة لمن ترى يعني نفسه.

قال:

و سمعته- (عليه السلام) - يقول: اسم اللّه الأعظم ثلاثة و سبعون حرفا، و إنّما كان عند آصف منه حرف واحد، فتكلّم به فانخرقت له الأرض فيما بينه و بين سبأ، فتناول عرش بلقيس حتّى صيّره إلى سليمان- (عليه السلام) -، ثمّ بسطت الأرض في أقلّ من طرفة عين، و عندنا منه اثنان و سبعون حرفا، (و حرف عند اللّه عزّ و جلّ) استأثر به في علم الغيب.

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 445 · الخامس و العشرون: علمه- (عليه السلام) - بما يكون‏

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.