عنه: قال: قال أحمد بن عليّ: دعانا عيسى بن أحمد القمّي لي و لأبي- و كان أعرج- فقال لنا: أدخلني ابن عمّي أحمد بن إسحاق عليّ بن الحسن، فرأيته و كلّمه بكلام لم أفهمه، فقال له: جعلني اللّه فداك هذا ابن عمّي عيسى بن أحمد، و به بياض في ذراعه و شيء قد تكتل كأمثال الجوز، قال: فقال لي: تقدّم يا عيسى، فتقدّمت، فقال لي: اخرج ذراعك، فاخرجت ذراعي، فمسح عليها و تكلّم بكلام خفيّ طول فيه، ثمّ قال: بسم اللّه الرّحمن الرّحيم ثمّ التفت إلى أحمد بن اسحاق فقال: يا أحمد بن إسحاق كان عليّ بن موسى يقول: بسم اللّه الرّحمن الرّحيم أقرب إلى الاسم الأعظم من بياض العين إلى سوادها، ثمّ قال: يا عيسى، قلت: لبّيك قال: ادخل يدك في كمك ثمّ أخرجها فأدخلها ثمّ أخرجها، و ليس في يده قليل و لا كثير.
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 450 · الثلاثون: إبراء الأذى